العنيد
09-27-2008, 01:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
يرتبط تاريخ العر ب بالخيل إرتباطاً وثيقاً في الجاهلية والإسلام
ويكرمونها تشرفاً وإعتزازاً بها
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
قال أحد شعراءهم
أحبو الخيل واصطبروا عليها
فـإن العـز فيهـا والجمـالا
إذا مالخيل ضيعهـا أنـاسٍ
ربطناهـا فأشركـت العيـالا
نقاسمها المعيشة كـل يـوم
وتكسبنـا الأباعـر والجمـالا
وقال آخر بالشعبي
الخيل عزٍ للرجال وهيبه
والخيل تشريها الرجال بمالها
وكانت الخيل في الماضي وأثناء التطاحن القبلي بمثابة الدبابات والمجنزرات الحربية الآن
وهي شوكة الحرب ورمز القوة الضاربة في المعارك عند العرب
وكان من أشهر الرياضات عندهم (سباق الخيل) وبسبب تلك السباقات
قامت حرب (داحس والغبراء) وقصتها مشهورة ،
وقد أسهب شعراء العرب بوصف الخيل والتغني بجمالها وفضلها
ومأثرها في أشعارهم ومعلقاتهم ، وهذا دليل على مكانتها العظيمة عندهم
وعندما بعث الله نبيه محمد (صلى الله عليه وسلم) أمره الله سبحانه وتعالى بإتخاذها والأرتباط بها
قال تعالى
( وأعدوا لهم مااستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم )
فإتخذ رسول الله عليه الصلاة والسلام الخيل وأعجب بها وخاض بها المعارك لنشر الإسلام في بقاع الأرض
(وقال (صلى الله عليه وسلم)
- الخير معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة-
نسبها وأصولها
حدث محمد إبن السائب الكلبي عن إبن عباس رضي الله عنهما قال :
إن أول ماإنتشر في العرب من الخيل، أن قوم من الأزد قدمو على
سليمان بن داؤد بعد زواجه من بالقيس ملكة سباء
فسألوه كل مايحتاجون إليه قأمر لهم بماطلبوا ولما همّوا بالأنصراف قال كبيرهم ،
يانبي الله ، إن بلدنا بعيدة وقد أنفضنا من الزاد وعسى أن تأمر لنا بزاد يبلغنا أهلنا،
فدفع إليهم النبي سليمان فرس من خيله وقال هذا زادكم
فإذا نزلتم فأحملوا عليه رجل منكم واعطوه مطرداً وأوروا ناركم
فإنكم لن تجمعوا حطبكم وتوروا ناركم إلا وقد أتى لكم بصيد ،
فجعل القوم لاينزلون مكاناً إلا حملوا على فرسهم رجل بيده مطرد فلا يلبث
إلا وقد أتاهم بالصيد من الضباء والحمر وهكذا طوال رحلتهم ، فقال الأزديون ،
مالفرسنا هذا من إسم إلا (زاد الركب) فكان زاد الركب أول فرس إنتشر في جزيرة العرب ،
وفي ذلك يقول شاعرهم مادحاً أحد الجياد الأصيلة
ولما رأوا ماقـد رأتـه شهـوده
تنادوا ، آلا هـذا المبـر المؤمـل
أبوه إبن زاد الركب وهو إبن أخته
معـم لعمـري فالجيـاد ومـخـول
فما سمعت بنو تغلب بقدوم الأزد بذلك الفرس ، أتوهم فإستطرقوهم فنتج لهم من زاد الركب
( الهجيس ) فكان أجود من زاد الركب ،
فلما سمعت بكرإبن وائل بذلك أتوهم فإستطرقوهم فنتجوا من الهجيس (الديناري)
فكان أجود من الهجيس ، فلما سمعت بذلك بنو عامر ،
أتو بكر إبن وائل فإستطرقوهم فنتج لهم (أعوج)
وسمي بذلك لإنه أصبح في صلبه بعض العوج ، فمن أعوج إنتجبت
خيول العرب فتناسلت وتكاثرت وإنتشرت وإشتهر منها خيل منسوبة الأباء والأمهات
من أشهر ألوان الخيل
من أشهر ألوان الخيل في جزيرة العرب ( الكميت)
وهو بنّي الجلد أسود القوائم وإذا إشتدت حمرته يقال له كميت مدمىّ ،
وإذا إصفرت وقاربت الذهب يقال له( أشقر) والفرق بين الكميت والأشقر الذيل والعرف ،
فإن كانا أحمرين فهو أشقر ، وإن كانا أسودين فهو كميت ،
ويقال للكميت ذي الأقدام البيضاء ( أحمر محجل)
وإذا بلغ البياض الركبة والعرقوب فهو ( مجبّب) ويقال للأسود أدهم وللأبيض ( أشهب)
ويقال للرمادي الفاتح (أصفر) وللرمادي الغامق (أخضر) ،
وكل بياض في وجه الفرس يزيد عن حجم الدرهم يقال له (غرّه )
وإذا نزلت الغرة حتى الأنف فهي ( شمراخ)
الرسن أو المربط عند العرب
تحافظ العرب على أرسان و مرابط الخيل اللتي تمتلكها ويتعصبون لذلك تعصبا شديدا ،
فلايبيع أحدهم من السلالة التي يملكها شيئا لو دفعت بها أغلى الأثمان ،
وقد يلازم الرسن أو المربط القبيلة أو العائلة أو الرجل مدة طويلة من الزمن
فتسمى تلك السلالة بإسم صابها ، ومن أشهر العرب حفاظاَ على مرابط الخيل
(زيد الخيل بن مهلهل الطائي ) وقد سمي بهذا الإسم لكثرة مرابط الخيل التي يمتلكها
ولحبه وشغفه بتربية الخيل وتدريبها والتغني والتفاخر بها
وقد أورد أبو الفرج الأصفهاني قصة عن زيد الخيل
مفادها أن فرساً من خيله ضلعت يوماً فلم يستطع اللحاق بالخيل ،
فأغارت عليه بنو الصيداء من قبيلة أسد فأخذو الفرس عنوة
فغضب لذلك غضباً شديداً فوجه إليهم قصيدة يقول منها
يابني الصيداء ردوا فرسي
إنمـا يفعـل هـذا بالذليـل
لاتذيلوه فإنـي لـم أكـن
يابني الصيداء لمهري بالمذيل
عودوا مهري الذي عودته
دلج الليل ، وإطـاء القتيـل
وهذا مالك أبن الريب التميمي الذي رثى نفسه عند دنو أجله
ولم ينسى حصانه الأشقر
تذكرت من يبكي علي فلم أجد
سوى السيف والرمح الرديني باكيا
وأشقر محبوكا يجر عنانـه
إلى الماء لم يترك له الموت ساقيا
ويقول الفارس راكان بن حثلين في فرسه
ياسابقي كثرت علوم العرب فيك
علوم الشيوخ منـولٍ ثـم تالـي
ماني بلابايع ولانـي بمهديـك
وأنتي من الدنيا شريـدة حلالـي
على تسعـة آلاف
وأفعالهـم يـوم الملاقـا هوايـل
من أشهر سلالات الخيل الحديثة عند قبائل العرب
هناك بعض سلالات الخيل العربية الأصيلة والتي تنحدر من أصول قديمة ،
مثل الدهماء وقد إشتهرت الدهم منذو القرن التاسع الهجري ،
ومن أشهر من يملكها الضياغم أصحاب القصص والوقائع المعروفة في نجد ويقول شاعرهم
لياكن أذيال الدهم خيل أل راشد
معاصيرصيفٍ مقتفيـه سحـاب
الكحيلة وتعتبر من أفضل السلالات في نجد ومنها مربط خيل الجراشين البقوم وقد إشتهرت عند شمّر وعنزه أيضاً
كروش وقد إشتهرت عند الدوشان من مطير ومنها مربط الغندور عند البقوم
الصقلاوية وقد إشتهرت عند بعض القبائل النجدية وتعتبر من أندر السلالات
العبيّة وقد إشتهرت عند السبعة من عنزه وهي من أجود أنواع الخيل
الحمدانية إشتهرت في نجد عند أل سعود وهي من أندر الخيل
الهدباء وقد إشتهرت عند الحمدة من عتيبة
وعند إبن مضيان من حرب
وحب العرب للخيل لايقف عند إستخدامها كقوة في الحرب فقط
فهم يتخذونها للتباهي والإعتزاز وكثيراُ مايعقد الخيال صداقة ود وحميمية
وعشق وهيام لاينتهي مع فرسه أو حصانه ،
ومن الفرسان من يعرف لغة فرسه أو حصانة ويفهم معني
همهمته وحركته ونظراته والخيل تبادلهم نفس المشاعر والحس والفطنة ،
ومن الفرسان من مات بموت فرسه حزناً عليها ومن الخيل كذلك من ماتت حزناً على خيّالها
فسبحان من له في خلقه شؤون
لكم تحياتي
منقووووووووووووووووووووووول
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
يرتبط تاريخ العر ب بالخيل إرتباطاً وثيقاً في الجاهلية والإسلام
ويكرمونها تشرفاً وإعتزازاً بها
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
قال أحد شعراءهم
أحبو الخيل واصطبروا عليها
فـإن العـز فيهـا والجمـالا
إذا مالخيل ضيعهـا أنـاسٍ
ربطناهـا فأشركـت العيـالا
نقاسمها المعيشة كـل يـوم
وتكسبنـا الأباعـر والجمـالا
وقال آخر بالشعبي
الخيل عزٍ للرجال وهيبه
والخيل تشريها الرجال بمالها
وكانت الخيل في الماضي وأثناء التطاحن القبلي بمثابة الدبابات والمجنزرات الحربية الآن
وهي شوكة الحرب ورمز القوة الضاربة في المعارك عند العرب
وكان من أشهر الرياضات عندهم (سباق الخيل) وبسبب تلك السباقات
قامت حرب (داحس والغبراء) وقصتها مشهورة ،
وقد أسهب شعراء العرب بوصف الخيل والتغني بجمالها وفضلها
ومأثرها في أشعارهم ومعلقاتهم ، وهذا دليل على مكانتها العظيمة عندهم
وعندما بعث الله نبيه محمد (صلى الله عليه وسلم) أمره الله سبحانه وتعالى بإتخاذها والأرتباط بها
قال تعالى
( وأعدوا لهم مااستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم )
فإتخذ رسول الله عليه الصلاة والسلام الخيل وأعجب بها وخاض بها المعارك لنشر الإسلام في بقاع الأرض
(وقال (صلى الله عليه وسلم)
- الخير معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة-
نسبها وأصولها
حدث محمد إبن السائب الكلبي عن إبن عباس رضي الله عنهما قال :
إن أول ماإنتشر في العرب من الخيل، أن قوم من الأزد قدمو على
سليمان بن داؤد بعد زواجه من بالقيس ملكة سباء
فسألوه كل مايحتاجون إليه قأمر لهم بماطلبوا ولما همّوا بالأنصراف قال كبيرهم ،
يانبي الله ، إن بلدنا بعيدة وقد أنفضنا من الزاد وعسى أن تأمر لنا بزاد يبلغنا أهلنا،
فدفع إليهم النبي سليمان فرس من خيله وقال هذا زادكم
فإذا نزلتم فأحملوا عليه رجل منكم واعطوه مطرداً وأوروا ناركم
فإنكم لن تجمعوا حطبكم وتوروا ناركم إلا وقد أتى لكم بصيد ،
فجعل القوم لاينزلون مكاناً إلا حملوا على فرسهم رجل بيده مطرد فلا يلبث
إلا وقد أتاهم بالصيد من الضباء والحمر وهكذا طوال رحلتهم ، فقال الأزديون ،
مالفرسنا هذا من إسم إلا (زاد الركب) فكان زاد الركب أول فرس إنتشر في جزيرة العرب ،
وفي ذلك يقول شاعرهم مادحاً أحد الجياد الأصيلة
ولما رأوا ماقـد رأتـه شهـوده
تنادوا ، آلا هـذا المبـر المؤمـل
أبوه إبن زاد الركب وهو إبن أخته
معـم لعمـري فالجيـاد ومـخـول
فما سمعت بنو تغلب بقدوم الأزد بذلك الفرس ، أتوهم فإستطرقوهم فنتج لهم من زاد الركب
( الهجيس ) فكان أجود من زاد الركب ،
فلما سمعت بكرإبن وائل بذلك أتوهم فإستطرقوهم فنتجوا من الهجيس (الديناري)
فكان أجود من الهجيس ، فلما سمعت بذلك بنو عامر ،
أتو بكر إبن وائل فإستطرقوهم فنتج لهم (أعوج)
وسمي بذلك لإنه أصبح في صلبه بعض العوج ، فمن أعوج إنتجبت
خيول العرب فتناسلت وتكاثرت وإنتشرت وإشتهر منها خيل منسوبة الأباء والأمهات
من أشهر ألوان الخيل
من أشهر ألوان الخيل في جزيرة العرب ( الكميت)
وهو بنّي الجلد أسود القوائم وإذا إشتدت حمرته يقال له كميت مدمىّ ،
وإذا إصفرت وقاربت الذهب يقال له( أشقر) والفرق بين الكميت والأشقر الذيل والعرف ،
فإن كانا أحمرين فهو أشقر ، وإن كانا أسودين فهو كميت ،
ويقال للكميت ذي الأقدام البيضاء ( أحمر محجل)
وإذا بلغ البياض الركبة والعرقوب فهو ( مجبّب) ويقال للأسود أدهم وللأبيض ( أشهب)
ويقال للرمادي الفاتح (أصفر) وللرمادي الغامق (أخضر) ،
وكل بياض في وجه الفرس يزيد عن حجم الدرهم يقال له (غرّه )
وإذا نزلت الغرة حتى الأنف فهي ( شمراخ)
الرسن أو المربط عند العرب
تحافظ العرب على أرسان و مرابط الخيل اللتي تمتلكها ويتعصبون لذلك تعصبا شديدا ،
فلايبيع أحدهم من السلالة التي يملكها شيئا لو دفعت بها أغلى الأثمان ،
وقد يلازم الرسن أو المربط القبيلة أو العائلة أو الرجل مدة طويلة من الزمن
فتسمى تلك السلالة بإسم صابها ، ومن أشهر العرب حفاظاَ على مرابط الخيل
(زيد الخيل بن مهلهل الطائي ) وقد سمي بهذا الإسم لكثرة مرابط الخيل التي يمتلكها
ولحبه وشغفه بتربية الخيل وتدريبها والتغني والتفاخر بها
وقد أورد أبو الفرج الأصفهاني قصة عن زيد الخيل
مفادها أن فرساً من خيله ضلعت يوماً فلم يستطع اللحاق بالخيل ،
فأغارت عليه بنو الصيداء من قبيلة أسد فأخذو الفرس عنوة
فغضب لذلك غضباً شديداً فوجه إليهم قصيدة يقول منها
يابني الصيداء ردوا فرسي
إنمـا يفعـل هـذا بالذليـل
لاتذيلوه فإنـي لـم أكـن
يابني الصيداء لمهري بالمذيل
عودوا مهري الذي عودته
دلج الليل ، وإطـاء القتيـل
وهذا مالك أبن الريب التميمي الذي رثى نفسه عند دنو أجله
ولم ينسى حصانه الأشقر
تذكرت من يبكي علي فلم أجد
سوى السيف والرمح الرديني باكيا
وأشقر محبوكا يجر عنانـه
إلى الماء لم يترك له الموت ساقيا
ويقول الفارس راكان بن حثلين في فرسه
ياسابقي كثرت علوم العرب فيك
علوم الشيوخ منـولٍ ثـم تالـي
ماني بلابايع ولانـي بمهديـك
وأنتي من الدنيا شريـدة حلالـي
على تسعـة آلاف
وأفعالهـم يـوم الملاقـا هوايـل
من أشهر سلالات الخيل الحديثة عند قبائل العرب
هناك بعض سلالات الخيل العربية الأصيلة والتي تنحدر من أصول قديمة ،
مثل الدهماء وقد إشتهرت الدهم منذو القرن التاسع الهجري ،
ومن أشهر من يملكها الضياغم أصحاب القصص والوقائع المعروفة في نجد ويقول شاعرهم
لياكن أذيال الدهم خيل أل راشد
معاصيرصيفٍ مقتفيـه سحـاب
الكحيلة وتعتبر من أفضل السلالات في نجد ومنها مربط خيل الجراشين البقوم وقد إشتهرت عند شمّر وعنزه أيضاً
كروش وقد إشتهرت عند الدوشان من مطير ومنها مربط الغندور عند البقوم
الصقلاوية وقد إشتهرت عند بعض القبائل النجدية وتعتبر من أندر السلالات
العبيّة وقد إشتهرت عند السبعة من عنزه وهي من أجود أنواع الخيل
الحمدانية إشتهرت في نجد عند أل سعود وهي من أندر الخيل
الهدباء وقد إشتهرت عند الحمدة من عتيبة
وعند إبن مضيان من حرب
وحب العرب للخيل لايقف عند إستخدامها كقوة في الحرب فقط
فهم يتخذونها للتباهي والإعتزاز وكثيراُ مايعقد الخيال صداقة ود وحميمية
وعشق وهيام لاينتهي مع فرسه أو حصانه ،
ومن الفرسان من يعرف لغة فرسه أو حصانة ويفهم معني
همهمته وحركته ونظراته والخيل تبادلهم نفس المشاعر والحس والفطنة ،
ومن الفرسان من مات بموت فرسه حزناً عليها ومن الخيل كذلك من ماتت حزناً على خيّالها
فسبحان من له في خلقه شؤون
لكم تحياتي
منقووووووووووووووووووووووول