ملك باخلاقي
12-25-2008, 10:36 AM
( المهاره في وصف الذلول )
في مطلع القرن الرابع عشر الهجري كان الامير محمد العبدالله الرشيد
امير الجبل في ديوانه بحائل فجاء الحديث عن اوصاف الذلول وعن الشاعر
الذي يبدع في وصفها 0
فقال الجلوس عنده ان افضل من يصفها من الشعراء هما
الشاعر/ خلف ابو زويد الرخيص الشمري والشاعر/ ساكر الخمشي من عنزه
فأرسل لهما وعندما حضرا في مجلسه في حائل أمر بأحضار احلى ذلول حمراء
عنده فوضعها امامهم وقال من يصفها افضل من صاحبه فهي له هديه فقال
الشاعر خلف ابوزويد:
انا هوا بالي خطات السجلـه=هذا هوا نفسي وغاية مرادي
ان غاب عنها كافره واسفهله=ياتـقل له رب المقادير هـادي
يابركـن عوص النظى بالاظله=بالـقـايـله تلقى قرينـه يـدادي
حمرا ومذنب عـيـنـها تقل غله=مثل لهيب النار لولا السوادي
حـمـرا بـطـولٍ بـاتـسـاعٍ بجلـه=حمرا وتقل مولفه لك استادي
ياجـللـوا دهم القرب بالاجلـه=والماء بعيدٍ حال دونه حمادي
ياوردن مع سـهـلـةٍ مـا تـدلـه=عليه ردي الخال ماله جلادي
لـحـاقـة المقفي ولا يلحقن لـه=حـمـرا سنادٍ غاربه للشـدادي
تشدا تـهـنـفـل خفرةٍ جاه خلـه=متغربٍ عقب البطى جاه بادي
فقال الامير وش تقول ياساكر الخمشي فقال:
أنـا شفاتـي حـايـلٍ حيلـوهـا=ليـا ماتعـادل بالأباهـر شحمهـا
مثل القمـوع ديودهـا مااحلبوهـا=فصلة بدن مابيـن فخـذه وفمهـا
وصايف الريمـي إلـى وصفوهـا=مار أن في عينك تكابـر اقصمهـا
لو أمهـا بضرابهـا مااحفظوهـا=كان أتْهموا غدي الوضيحي غشمها
عوصى نجيبـه للسفـر ولموهـا=حايل ولا عمـر الحويّـر لغمهـا
ذلول من هجن اللحـاوي شروهـا=يا كبر حظ اللـي قناهـا وغنمهـا
عينه تشـادي جمـرة خلصوهـا=أركا عليه السمكري مـن فحمهـا
عين السروق وسرقته كد لقوهـا=نتفة سواعـد لحيتـه ماحشمهـا
شيبا ضهر من كثـر ماغربلوهـا=ولاهـي برغّايـه كتـومٍ نسمهـا
زبـن الثنيـن بسهلـةٍ مامشوهـا=اليا حمْيت الشرقة وأكلهم وحمهـا
جهّال غاديـن البخـت وأجهلوهـا=قامت اتقرط بالمزاهـب اعممهـا
وأن امهلو له بالرسن وانهموهـا=تفصم قراريص الرسن من عدمها
وإلى حداهـم واهجـن واعتلوهـا=راحت تقـل دلـوٍ تقّطـع وذمهـا
أسرع من اللـي بالولـع نفجوهـا=تـزبّـنــة قـورٍ تـقـــادح رضـمـهـا
يرجون منها الماء إلـى وردوهـا=لا حل في تالي الركايـب وهمهـا
اليا روحت كـل الرفاقـة رجوهـا=الكل يركض عدّهـم مـن خدمهـا
تشدى تجضور خفـرة زوجوهـا=لخطو الغشيم اللي بكفـه رشمهـا
فقال الامير محمد العبدالله الرشيد خذ رسن الذلول ياساكر الخمشي
وعز الله انك تستاهلها 00
منقول بقلم راوي الجبل فوازالغسلان
في مطلع القرن الرابع عشر الهجري كان الامير محمد العبدالله الرشيد
امير الجبل في ديوانه بحائل فجاء الحديث عن اوصاف الذلول وعن الشاعر
الذي يبدع في وصفها 0
فقال الجلوس عنده ان افضل من يصفها من الشعراء هما
الشاعر/ خلف ابو زويد الرخيص الشمري والشاعر/ ساكر الخمشي من عنزه
فأرسل لهما وعندما حضرا في مجلسه في حائل أمر بأحضار احلى ذلول حمراء
عنده فوضعها امامهم وقال من يصفها افضل من صاحبه فهي له هديه فقال
الشاعر خلف ابوزويد:
انا هوا بالي خطات السجلـه=هذا هوا نفسي وغاية مرادي
ان غاب عنها كافره واسفهله=ياتـقل له رب المقادير هـادي
يابركـن عوص النظى بالاظله=بالـقـايـله تلقى قرينـه يـدادي
حمرا ومذنب عـيـنـها تقل غله=مثل لهيب النار لولا السوادي
حـمـرا بـطـولٍ بـاتـسـاعٍ بجلـه=حمرا وتقل مولفه لك استادي
ياجـللـوا دهم القرب بالاجلـه=والماء بعيدٍ حال دونه حمادي
ياوردن مع سـهـلـةٍ مـا تـدلـه=عليه ردي الخال ماله جلادي
لـحـاقـة المقفي ولا يلحقن لـه=حـمـرا سنادٍ غاربه للشـدادي
تشدا تـهـنـفـل خفرةٍ جاه خلـه=متغربٍ عقب البطى جاه بادي
فقال الامير وش تقول ياساكر الخمشي فقال:
أنـا شفاتـي حـايـلٍ حيلـوهـا=ليـا ماتعـادل بالأباهـر شحمهـا
مثل القمـوع ديودهـا مااحلبوهـا=فصلة بدن مابيـن فخـذه وفمهـا
وصايف الريمـي إلـى وصفوهـا=مار أن في عينك تكابـر اقصمهـا
لو أمهـا بضرابهـا مااحفظوهـا=كان أتْهموا غدي الوضيحي غشمها
عوصى نجيبـه للسفـر ولموهـا=حايل ولا عمـر الحويّـر لغمهـا
ذلول من هجن اللحـاوي شروهـا=يا كبر حظ اللـي قناهـا وغنمهـا
عينه تشـادي جمـرة خلصوهـا=أركا عليه السمكري مـن فحمهـا
عين السروق وسرقته كد لقوهـا=نتفة سواعـد لحيتـه ماحشمهـا
شيبا ضهر من كثـر ماغربلوهـا=ولاهـي برغّايـه كتـومٍ نسمهـا
زبـن الثنيـن بسهلـةٍ مامشوهـا=اليا حمْيت الشرقة وأكلهم وحمهـا
جهّال غاديـن البخـت وأجهلوهـا=قامت اتقرط بالمزاهـب اعممهـا
وأن امهلو له بالرسن وانهموهـا=تفصم قراريص الرسن من عدمها
وإلى حداهـم واهجـن واعتلوهـا=راحت تقـل دلـوٍ تقّطـع وذمهـا
أسرع من اللـي بالولـع نفجوهـا=تـزبّـنــة قـورٍ تـقـــادح رضـمـهـا
يرجون منها الماء إلـى وردوهـا=لا حل في تالي الركايـب وهمهـا
اليا روحت كـل الرفاقـة رجوهـا=الكل يركض عدّهـم مـن خدمهـا
تشدى تجضور خفـرة زوجوهـا=لخطو الغشيم اللي بكفـه رشمهـا
فقال الامير محمد العبدالله الرشيد خذ رسن الذلول ياساكر الخمشي
وعز الله انك تستاهلها 00
منقول بقلم راوي الجبل فوازالغسلان