المرسى
09-05-2011, 02:23 PM
هي عبارة أرتبطة بعقولنا منذ الطفولة فكانت مثل البلسم وبرقة الورود على مسامعنا فكنا ننتظر المساء لنسمع أروع الحكايات التي نعيش على ذكراها إلى أن نستيقظ من سباتٍ عميق فهي بريئة كبرائة الطفولة وجمالها الشفاف وبساطة محتواها ............
كنت يوماً من الأيام بأحد المجمعات التجارية وكنت في الكوفي التابع للمجمع فكنت اجول في ناظري على المحيطين بي وإذا بناظري يقف أنبهاراً بما شاهد فتسكن دقات القلب لحظات ويبدأ العقل بترجمة الى ماذا تنظر العينين والى ماذا توقف القلب عن الحركة لبرهه فيعيد العقل حساباتة ويترجم هذا الحدث فإذا الترجمة تأتي بمقولة سبحان الخالق المصور سبحان من جمل هذه الإنسانه فعلق اللسان على التسبيح لهذه التحفة الفنية التي لا يستطيع ان يحيكها إلا الله تعالى ويزخرفها بجمال الدنيا كلها فشخصة عيناي عليها لبرهةٍ من الوقت وأنا أتأملها فتارةٌ أبتسم وتارةٌ أمعن النظر إليها حتى أنني نسيت نفسي من شدة ماوهبها الله من حسنٍ وجمال وبعد لحظات من هذا التغزل بها فإذا بها تقف وتمسك بيدها من كانت معها فأستغربة لماذا تمسك بيدها فقلت في خاطري قد تكون تعبت من التجوال في المجمع وإذا بها فاقدت البصر وتضع بيدها عكازاً فصرخة صرخةٌ بداخلي كل هذا الجمال فقد بصرة انبهرت فأنسكبت دموعي حزناً وأختنقت بعبارات الأسى متصبراً لكي لا تشعر بحزني عليها متأملاً لشموخها وإذا بلسان حالها تقول لي لماذا تغير لونك ولماذا تلاشة ضحكاتك وإبتساماتك لي لماذا رغبة بأن تغض طرفك عني هل لأني لا أبصر هل لأني كنت وردة جميلة فذبلت في عينيك هل لأنني كنت فتاة أحلامك الوردية وأصبحت الآن كابوسٌ يطبق عليك هل لأنني كنت ملاكً بنظرك والآن أصبحت شيطاناً يطاردك هل كنت تريد بهرجت الجمال بلا عيوب إنني فقدت البصر ولم أفقد معه الدمع إنني فقدت البصر ولم أفقد معه الحس إنني فقدت البصر ولم أفقد معة البصيره إنني فقدت البصر ولم أفقد معة المشاعر إنني فقدت البصر ووهبني الله العزيمة التي لن تسقطني عند نظرات الشفقةِ التي بدلْتها من أن عرفت بإعاقتي فأنا فعلاً ضريره ولكن أعيش الحياة بكل ألوانها أنا فعلا ضريره ولكن قوية بإرادتي فأحفظ نظرات الشفقة لغيري فإني أقوى من أن أسقط عندها احفظها لمن وهبت البصر وأنتزعت منها البصير احفظها لمن انبهرت بالمظاهر الخارجية ونسيت المكنون الداخلي احفظها لمن كثرت عثراتها وهي تملك العينين احفظها لمن سهل اقتناصها وخدعة بزخرف الالوان .........
هل عرفت الآن من يستحق الشفقة؟
كنت يوماً من الأيام بأحد المجمعات التجارية وكنت في الكوفي التابع للمجمع فكنت اجول في ناظري على المحيطين بي وإذا بناظري يقف أنبهاراً بما شاهد فتسكن دقات القلب لحظات ويبدأ العقل بترجمة الى ماذا تنظر العينين والى ماذا توقف القلب عن الحركة لبرهه فيعيد العقل حساباتة ويترجم هذا الحدث فإذا الترجمة تأتي بمقولة سبحان الخالق المصور سبحان من جمل هذه الإنسانه فعلق اللسان على التسبيح لهذه التحفة الفنية التي لا يستطيع ان يحيكها إلا الله تعالى ويزخرفها بجمال الدنيا كلها فشخصة عيناي عليها لبرهةٍ من الوقت وأنا أتأملها فتارةٌ أبتسم وتارةٌ أمعن النظر إليها حتى أنني نسيت نفسي من شدة ماوهبها الله من حسنٍ وجمال وبعد لحظات من هذا التغزل بها فإذا بها تقف وتمسك بيدها من كانت معها فأستغربة لماذا تمسك بيدها فقلت في خاطري قد تكون تعبت من التجوال في المجمع وإذا بها فاقدت البصر وتضع بيدها عكازاً فصرخة صرخةٌ بداخلي كل هذا الجمال فقد بصرة انبهرت فأنسكبت دموعي حزناً وأختنقت بعبارات الأسى متصبراً لكي لا تشعر بحزني عليها متأملاً لشموخها وإذا بلسان حالها تقول لي لماذا تغير لونك ولماذا تلاشة ضحكاتك وإبتساماتك لي لماذا رغبة بأن تغض طرفك عني هل لأني لا أبصر هل لأني كنت وردة جميلة فذبلت في عينيك هل لأنني كنت فتاة أحلامك الوردية وأصبحت الآن كابوسٌ يطبق عليك هل لأنني كنت ملاكً بنظرك والآن أصبحت شيطاناً يطاردك هل كنت تريد بهرجت الجمال بلا عيوب إنني فقدت البصر ولم أفقد معه الدمع إنني فقدت البصر ولم أفقد معه الحس إنني فقدت البصر ولم أفقد معة البصيره إنني فقدت البصر ولم أفقد معة المشاعر إنني فقدت البصر ووهبني الله العزيمة التي لن تسقطني عند نظرات الشفقةِ التي بدلْتها من أن عرفت بإعاقتي فأنا فعلاً ضريره ولكن أعيش الحياة بكل ألوانها أنا فعلا ضريره ولكن قوية بإرادتي فأحفظ نظرات الشفقة لغيري فإني أقوى من أن أسقط عندها احفظها لمن وهبت البصر وأنتزعت منها البصير احفظها لمن انبهرت بالمظاهر الخارجية ونسيت المكنون الداخلي احفظها لمن كثرت عثراتها وهي تملك العينين احفظها لمن سهل اقتناصها وخدعة بزخرف الالوان .........
هل عرفت الآن من يستحق الشفقة؟