بسكوت مالح
06-21-2011, 01:21 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كما وعدتكم بأحد الردود على موضوع قيادة المرأة واني سأكتب عن المرأة والاسلام
ها انااكتب لكم هذ اليوم مايجول بخاطري
كانت البنت قبل الاسلام تدفن وهي حية حتى تموت وقد نزلت الايات بذلك في قولة تعالى
واذا المؤدة سئلت . بأي ذنب قتلت
فاعز الله المرأة بالاسلام وحفظ حقوقها كاملة دون نقصان
وسأقف معكم في حقوق المرأة وكيف اعتنى بها الاسلام في 3 مراحل من حياتها
المرحلة الاولى
مرحلة الطفولة فيقوم برعايتها والدها وهو في قمة شبابه وحث الاسلام على الاباء بالاعتناء بالبنات حتى يكبرن
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم
من كفل جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين "وضم أصابعه"
والحديث يدل على اهمية البنت من صغرها
المرحلة الثانية
مرحلة الزواج
ما ان تكبر البنت الا ويكبر والدها وهي تحتاج رعاية افضل لذلك شرع لها الزواج ويكون الزوج في مرحلة الشاب فيكون قادر على خدمتها وتحقيق مطالبها
وذكر الرسول فضل المرأة بقولة
الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة
المرحلة الثالثة
عندما تصبح اما فيكون الزوج كبر فيهب الله لها الابناء ليقوموا بخدمتها وجميعنا يعرف فضل بر الوالدين وان الجنة تحت اقدام الامهات
فأي فضل واي حقوق اكبر من تلك الحقوق التي شرعها الله للمرأة واعزها فيها
واني استغرب في وقتنا الحالي مطالبة اولئك الحثالة بحقوق للمرأة لم يشرعها لها الاسلام مثل قيادة السيارة والاختلاط والسفر دون محرم ... الخ
فماذا يريدون من المرأة ؟
هل هم فعلا حريصون عليها ام لهم مآرب اخرى
اين حرصهم على المرأة من المطالبة بتعيين الخريجات
اين حرصهم على المرأة من المطالبة بنقل المعلمات الى مدارس قريبة من بيوتهن والسلامة من اخطار الطريق والحوادث المميتة
اين حرصهم على المرأة من عزل الممرضين عن الممرضات في المستشفيات
وفي الختام اسأل الله التوفيق لاخواتنا وان يحميهن من كيد الفجااار
العذر والسموحة كتبته على عجالة
اخوكم بسكوت مالح
كما وعدتكم بأحد الردود على موضوع قيادة المرأة واني سأكتب عن المرأة والاسلام
ها انااكتب لكم هذ اليوم مايجول بخاطري
كانت البنت قبل الاسلام تدفن وهي حية حتى تموت وقد نزلت الايات بذلك في قولة تعالى
واذا المؤدة سئلت . بأي ذنب قتلت
فاعز الله المرأة بالاسلام وحفظ حقوقها كاملة دون نقصان
وسأقف معكم في حقوق المرأة وكيف اعتنى بها الاسلام في 3 مراحل من حياتها
المرحلة الاولى
مرحلة الطفولة فيقوم برعايتها والدها وهو في قمة شبابه وحث الاسلام على الاباء بالاعتناء بالبنات حتى يكبرن
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم
من كفل جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين "وضم أصابعه"
والحديث يدل على اهمية البنت من صغرها
المرحلة الثانية
مرحلة الزواج
ما ان تكبر البنت الا ويكبر والدها وهي تحتاج رعاية افضل لذلك شرع لها الزواج ويكون الزوج في مرحلة الشاب فيكون قادر على خدمتها وتحقيق مطالبها
وذكر الرسول فضل المرأة بقولة
الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة
المرحلة الثالثة
عندما تصبح اما فيكون الزوج كبر فيهب الله لها الابناء ليقوموا بخدمتها وجميعنا يعرف فضل بر الوالدين وان الجنة تحت اقدام الامهات
فأي فضل واي حقوق اكبر من تلك الحقوق التي شرعها الله للمرأة واعزها فيها
واني استغرب في وقتنا الحالي مطالبة اولئك الحثالة بحقوق للمرأة لم يشرعها لها الاسلام مثل قيادة السيارة والاختلاط والسفر دون محرم ... الخ
فماذا يريدون من المرأة ؟
هل هم فعلا حريصون عليها ام لهم مآرب اخرى
اين حرصهم على المرأة من المطالبة بتعيين الخريجات
اين حرصهم على المرأة من المطالبة بنقل المعلمات الى مدارس قريبة من بيوتهن والسلامة من اخطار الطريق والحوادث المميتة
اين حرصهم على المرأة من عزل الممرضين عن الممرضات في المستشفيات
وفي الختام اسأل الله التوفيق لاخواتنا وان يحميهن من كيد الفجااار
العذر والسموحة كتبته على عجالة
اخوكم بسكوت مالح