رافض الشنان
05-14-2011, 11:14 AM
<TABLE dir=rtl style="BORDER-TOP-WIDTH: 4px; FONT-WEIGHT: normal; BORDER-LEFT-WIDTH: 4px; FONT-SIZE: large; BORDER-LEFT-COLOR: gray; BACKGROUND-IMAGE: url(none); BORDER-BOTTOM-WIDTH: 4px; BORDER-BOTTOM-COLOR: gray; COLOR: black; BORDER-TOP-COLOR: gray; FONT-STYLE: normal; FONT-FAMILY: Simplified Arabic,simplified arabic,tahoma,ms sans serif,verdana,arial,helvetica; BORDER-RIGHT-WIDTH: 4px; BORDER-RIGHT-COLOR: gray" cellSpacing=0 cellPadding=0 width=1 border=0><TBODY><TR><TD style="PADDING-RIGHT: 15px; PADDING-LEFT: 15px; FONT-WEIGHT: normal; FONT-SIZE: large; COLOR: black; FONT-STYLE: normal; FONT-FAMILY: Simplified Arabic,simplified arabic,tahoma,ms sans serif,verdana,arial,helvetica" vAlign=center noWrap align=middle>تكفى ترى تكفى تهز الرجاجيـلولولا ظروف الوقت ما قلت تكفى
</TD></TR></TBODY></TABLE>
هذا السرد ، والخرط الفاضي هو الذي جعلنا نعيش في هامش التاريخ ، ولولا أن الله أكرمنا بالإسلام لقلت غير ذلك .
الغرب الآن كأنه انتهى من خلق منظومة الحضارة التي أرادها ، ومع ذلك فهو يرى أن الجيل الذهبي لم يأت بعد بينما نحن نرى أن الجيل الذهبي قد انتهى ولن يعود أبدا ، أعني جيل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ والصحابة ، وأنعم بهم وأكرم ، ثم أنعم بهم وأكرم . وصحيح أنه لن يعود .
لكن الطريق الصحيح هو أن نتمسك بديننا ونواكب الحضارة ، ومع كل أسف فلا بديننا أمسكنا كما ينبغي ، ولا بحضارة الغرب أخذنا ، ولم نأخذ من الغرب غير الزبالة ـ الموضات وقصات الشعر ـ ، وهم يرصدون الملايين لمراكز البحوث ، ونحن نرصدها لمزاين أم رقيبة ، والعرضات ، والولائم الفلكية بعدد الحشو والهرافي .
أنا أولا غير مقتنع بهذه التي تسمى المجالس البلدية ، لأنه ليس لديهم أي صلاحيات فاعلة ، اللهم الاجتماعات على ـ الفطاير والعصاير ـ ، ومكافأة آخر الشهر . على أيش طيب ، وما الذي تغير بعد إيجادها ؟! ........... أكمل الفراغ .
ليس هناك حل ، ما دام أن وضعنا نشأ عليه الصغير ، أما الكبير فليس الكلام معه ، لأن وضعه قد انتهى . وعلى ذكرى الصغير ، وبالمناسبة يا وزارتنا الحبيبة يا من أهدرت الملايين في تطوير مناهجك البائسة ، صغيرك هذا الذي دوختينا من أجله بحاجة لرفع معنوياته ، كيف ؟! لا أدري ، فالحل عندك يا أم الحلول . لأنني خرجت مرة من المدرسة وإذا ببعض الطلاب ينظفون البوابة وما حولها ، وهو نشاط مشكور منهم وفقهم الله ، لكني مازحت أحدهم فقال لي : نحن نأخذ دورة لأننا في المستقبل لن نجد وظيفة ، وأنا لا ألومه لأن الوظائف قسمان : 1 ـ وراثة . 2 ـ واسطة .
وهذا نموذج متكرر يعرفه من بالميدان ، وليس يعرفه من هو جالس بغرفة في الوزارة ـ وصحون الحلا رايحه جايه عليه ـ .
وعلى العموم فالحل الصحيح هو أن يجعل الرجل المناسب في المكان المناسب ، سواء في المجالس البلدية أو في غيرها ، وهذه كلمه سهلة لكن تفعيلها من أصعب الأشياء ، لكن لابد من هذا . فالمسألة كبيرة وخطيرة .
وأرجو ألا يفهم أحد من كلامي أنني أنسف ـ الفزعة ـ ، وهي في ديننا الحنيف الشفاعة . بل هي والله عبادة . كيف والصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام يقول " اشفعوا تؤجروا " ، لكن هل يعني هذا أن نرشح من لا يستحق الترشيح ، ونترك من يستحقه في مهب الرياح ، أبدا والله
</TD></TR></TBODY></TABLE>
هذا السرد ، والخرط الفاضي هو الذي جعلنا نعيش في هامش التاريخ ، ولولا أن الله أكرمنا بالإسلام لقلت غير ذلك .
الغرب الآن كأنه انتهى من خلق منظومة الحضارة التي أرادها ، ومع ذلك فهو يرى أن الجيل الذهبي لم يأت بعد بينما نحن نرى أن الجيل الذهبي قد انتهى ولن يعود أبدا ، أعني جيل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ والصحابة ، وأنعم بهم وأكرم ، ثم أنعم بهم وأكرم . وصحيح أنه لن يعود .
لكن الطريق الصحيح هو أن نتمسك بديننا ونواكب الحضارة ، ومع كل أسف فلا بديننا أمسكنا كما ينبغي ، ولا بحضارة الغرب أخذنا ، ولم نأخذ من الغرب غير الزبالة ـ الموضات وقصات الشعر ـ ، وهم يرصدون الملايين لمراكز البحوث ، ونحن نرصدها لمزاين أم رقيبة ، والعرضات ، والولائم الفلكية بعدد الحشو والهرافي .
أنا أولا غير مقتنع بهذه التي تسمى المجالس البلدية ، لأنه ليس لديهم أي صلاحيات فاعلة ، اللهم الاجتماعات على ـ الفطاير والعصاير ـ ، ومكافأة آخر الشهر . على أيش طيب ، وما الذي تغير بعد إيجادها ؟! ........... أكمل الفراغ .
ليس هناك حل ، ما دام أن وضعنا نشأ عليه الصغير ، أما الكبير فليس الكلام معه ، لأن وضعه قد انتهى . وعلى ذكرى الصغير ، وبالمناسبة يا وزارتنا الحبيبة يا من أهدرت الملايين في تطوير مناهجك البائسة ، صغيرك هذا الذي دوختينا من أجله بحاجة لرفع معنوياته ، كيف ؟! لا أدري ، فالحل عندك يا أم الحلول . لأنني خرجت مرة من المدرسة وإذا ببعض الطلاب ينظفون البوابة وما حولها ، وهو نشاط مشكور منهم وفقهم الله ، لكني مازحت أحدهم فقال لي : نحن نأخذ دورة لأننا في المستقبل لن نجد وظيفة ، وأنا لا ألومه لأن الوظائف قسمان : 1 ـ وراثة . 2 ـ واسطة .
وهذا نموذج متكرر يعرفه من بالميدان ، وليس يعرفه من هو جالس بغرفة في الوزارة ـ وصحون الحلا رايحه جايه عليه ـ .
وعلى العموم فالحل الصحيح هو أن يجعل الرجل المناسب في المكان المناسب ، سواء في المجالس البلدية أو في غيرها ، وهذه كلمه سهلة لكن تفعيلها من أصعب الأشياء ، لكن لابد من هذا . فالمسألة كبيرة وخطيرة .
وأرجو ألا يفهم أحد من كلامي أنني أنسف ـ الفزعة ـ ، وهي في ديننا الحنيف الشفاعة . بل هي والله عبادة . كيف والصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام يقول " اشفعوا تؤجروا " ، لكن هل يعني هذا أن نرشح من لا يستحق الترشيح ، ونترك من يستحقه في مهب الرياح ، أبدا والله