غزآلهـ ماتنصآد
11-12-2008, 04:02 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
تعتبر مشاكل الإبصار والرؤية لدى الطفل من أهم الأمور التي تشغل بال الأم منذ ولادة ابنها، حيث تتطور حاسة النظر لدى الأطفال بسرعة كبيرة خلال السنة الأولى، حيث يبدأ الطفل عند عمر 3-4 أشهر رؤية الأشياء الصغيرة ويفرق بين الألوان، وتتطور قدرته حتى تصبح مثل قدرة البالغين على الرؤية عند عمر 12 شهرًا. ولأن التطور في النظر سريع في السنة الأولى، فإن التعرف على مشاكل النظر في خلال هذه الفترة ومعالجتها لها أهمية كبيرة في تحديد قدرة الطفل على الرؤية الصحيحة في المستقبل.
ويعاني نحو 17 ـ 22% من الأطفال في سن الدراسة من أحد مشاكل ضعف الإبصار دون أن تلاحظ الأسرة وجود مشكلة، ولمشاكل الإبصار هذه تأثيرات كثيرة، منها تأثيرها على الأداء المدرسي للطفل حيث يمنه من رؤية ما يكتب على السبورة أو قراءة النصوص الكتابية بشكل واضح.
والكشف الدوري على عيون الأطفال وأهميته إلى جانب طرق الوقاية والعلاج..
أسئلة يجيب عنها د. شريف جمال أستاذ أمراض العيون بالقصر العيني
بجامعة القاهرة عبر هذا الحوار:
** بداية ما هي أهم مشاكل الإبصار لدى الأطفال؟
* مشكلات الإبصار التي تصيب الأطفال عديدة منها، المياه البيضاء "الكاتراكت الولادي" سحابة على القرنية، الارتفاع في ضغط العين والذي نسميه المياه الزرقاء "الجلوكوما" وهناك كذلك تليف الشبكية خاصة لدى الأطفال المولودين ناقصي النمو، والذين يتعرضون لنسبة عالية من الأكسجين وهو يؤدي أحيانًا إلى نقص نمو الأوعية الدموية للشبكية، وهناك العشى الليلي ومعناه أي أن يرى الطفل في النهار بشكل جيد، ولكنه لا يرى جيدًا أثناء الليل نتيجة لضعف أطراف الشبكية.
ومن مشاكل الإبصار أيضًا الحول: وهو المرض الناتج عن طول النظر أو قصره، ولكن طرق علاجه تكون سهلة بارتداء النظارة الطبية أو العلاج بالأدوية في حال صغر سن الطفل.
** وكيف تكتشف الأم أن طفلها يعاني من ضعف الإبصار؟
* من أولى الأشياء التي يمكن أن تلاحظها الأم قدرة طفلها على المتابعة، فعين الطفل تتابع ما يتحرك حولها، فهو يحرك عينه وراء أمه وكذلك عند إعطائه لعبة معينة، وفي السن الأكبر قليلاً يظهر ضعف الإبصار عندما تجد طفلها يقترب من شاشة التلفزيون حتى ممكنه رؤيته، أو لا يستطيع رؤية ما على السبورة جيدًا في المدرسة.
** وما هي طرق العلاج؟
* يسهل العلاج بمعرفة السبب في ضعف البصر، فعلاج ضعف مقاس البصر يمكن بارتداء نظارة طبية، وإذا كانت صعبة يمكن إجراء عملية لتصحيح النظر أو ارتداء الطفل للعدسات اللاصقة، ولكن ترك العين دون تصحيح قدرة الإبصار خطر.
أما في حالة الإصابة بالمياه البيضاء أو الزرقاء أو تليف الشبكية فهي تحتاج إلى تدخل جراحي، ويفضل في سن مبكرة؛ لأنه كلما تم تأجيله حتى يكبر، أهمل المخ العين أكثر مما يجعل استجابة العين للعملية أضعف.
** برأيكم ما هو تأثير الكمبيوتر والألعاب الإلكترونية على نظر الأطفال؟
هناك قاعدة عامة تقول بأنه كلما كان مجال الإبصار محدودًا أدى ذلك إلى ضعف النظر، بمعنى أن الطفل الذي يجلس أمام شاشات الكمبيوتر أو هذه الألعاب لفترات طويلة لا يعطي لمجال الإبصار قدرة على الرؤية من بعيد مما يجعل مجال الإبصار محدودًا، وقد لوحظ أن هناك زيادة في نسبة المصابين بقصر النظر بعد انتشار الكمبيوتر، لذلك لا بد من تقليل ساعات التعرض، وألا تكون متصلة مما يقلل من تأثيراته الضارة.
** بما تنصح الآباء والأمهات لحماية أطفالهن من ضعف الإبصار؟
لا بد من إجراء فحص طبي عام للطفل بما فيه فحص للنظر قبل دخوله للمدرسة، حتى يستطيع الطبيب أن يحدد إذا كان الطفل يعاني من ضعف في الإبصار، وتحديد طريقة العلاج المناسبة وإذا كان هناك ما يمنع الطفل من الرؤية بشكل طبيعي؛ لأنه في بعض الأحيان يرى الطفل جيدًا بعين واحدة والعين الأخرى تكون ضعيفة أو لا يرى بها مطلقًا، ولا يتم ملاحظة ذلك إلا بالمصادفة إذا أغلق العين السليمة سيكتشف أن العين الأخرى بها مشكلة ولا يظهر ذلك إلا بالكشف الدوري.
كما أرجو أن يصبح الكشف الدوري مشروعا قوميا كمشروع مكافحة شلل الأطفال.
** كيف تساعد الأم طفلها على ارتداء النظارات؟
الطبيعي أن يشعر طفلك بالانزعاج من فكرة وضع نظارات طبية، فهو لن يتقبل النظارات بسهولة عندما يرى غيره من الأولاد دون نظارات، لذلك من الضروري أن تساعديه على اعتياد الفكرة وإليك بعض الأفكار.
ـ لا تشعري باليأس والإحباط إذا كان طفلك سيرتدي نظارة ولا تظهري له أنك منزعجة، بل على العكس فكري دائمًا أن طفلك سيبدو جميلاً في كل الحالات.
ـ اشرحي له فوائد وضع النظارات التي ستساعده على تمييز الأشياء من حوله، وأكدي له أنه سيتمكن بهذه الطريقة من القراءة بسرعة وفي شكل جيد وغيرها من الأمور التي تشجعه على وضع النظارات.
ـ أعطيه أمثلة عن أصدقاء يرتدون النظارات، أما إذا كانت طفلتك منزعجة من فكرة وضع نظارات تؤثر سلبيًا على جمالها، فيمكنك أن تؤكدي لها أن النظارات تبرز جمال عينيها أكثر.
ـ طفلك يختار النظارة التي يريدها، واللون الذي يعجبه، فإذا اشتريت له نظارات زرقاء بدل حمراء فمن الطبيعي أن يتذمر ويرفض وضعها.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
تعتبر مشاكل الإبصار والرؤية لدى الطفل من أهم الأمور التي تشغل بال الأم منذ ولادة ابنها، حيث تتطور حاسة النظر لدى الأطفال بسرعة كبيرة خلال السنة الأولى، حيث يبدأ الطفل عند عمر 3-4 أشهر رؤية الأشياء الصغيرة ويفرق بين الألوان، وتتطور قدرته حتى تصبح مثل قدرة البالغين على الرؤية عند عمر 12 شهرًا. ولأن التطور في النظر سريع في السنة الأولى، فإن التعرف على مشاكل النظر في خلال هذه الفترة ومعالجتها لها أهمية كبيرة في تحديد قدرة الطفل على الرؤية الصحيحة في المستقبل.
ويعاني نحو 17 ـ 22% من الأطفال في سن الدراسة من أحد مشاكل ضعف الإبصار دون أن تلاحظ الأسرة وجود مشكلة، ولمشاكل الإبصار هذه تأثيرات كثيرة، منها تأثيرها على الأداء المدرسي للطفل حيث يمنه من رؤية ما يكتب على السبورة أو قراءة النصوص الكتابية بشكل واضح.
والكشف الدوري على عيون الأطفال وأهميته إلى جانب طرق الوقاية والعلاج..
أسئلة يجيب عنها د. شريف جمال أستاذ أمراض العيون بالقصر العيني
بجامعة القاهرة عبر هذا الحوار:
** بداية ما هي أهم مشاكل الإبصار لدى الأطفال؟
* مشكلات الإبصار التي تصيب الأطفال عديدة منها، المياه البيضاء "الكاتراكت الولادي" سحابة على القرنية، الارتفاع في ضغط العين والذي نسميه المياه الزرقاء "الجلوكوما" وهناك كذلك تليف الشبكية خاصة لدى الأطفال المولودين ناقصي النمو، والذين يتعرضون لنسبة عالية من الأكسجين وهو يؤدي أحيانًا إلى نقص نمو الأوعية الدموية للشبكية، وهناك العشى الليلي ومعناه أي أن يرى الطفل في النهار بشكل جيد، ولكنه لا يرى جيدًا أثناء الليل نتيجة لضعف أطراف الشبكية.
ومن مشاكل الإبصار أيضًا الحول: وهو المرض الناتج عن طول النظر أو قصره، ولكن طرق علاجه تكون سهلة بارتداء النظارة الطبية أو العلاج بالأدوية في حال صغر سن الطفل.
** وكيف تكتشف الأم أن طفلها يعاني من ضعف الإبصار؟
* من أولى الأشياء التي يمكن أن تلاحظها الأم قدرة طفلها على المتابعة، فعين الطفل تتابع ما يتحرك حولها، فهو يحرك عينه وراء أمه وكذلك عند إعطائه لعبة معينة، وفي السن الأكبر قليلاً يظهر ضعف الإبصار عندما تجد طفلها يقترب من شاشة التلفزيون حتى ممكنه رؤيته، أو لا يستطيع رؤية ما على السبورة جيدًا في المدرسة.
** وما هي طرق العلاج؟
* يسهل العلاج بمعرفة السبب في ضعف البصر، فعلاج ضعف مقاس البصر يمكن بارتداء نظارة طبية، وإذا كانت صعبة يمكن إجراء عملية لتصحيح النظر أو ارتداء الطفل للعدسات اللاصقة، ولكن ترك العين دون تصحيح قدرة الإبصار خطر.
أما في حالة الإصابة بالمياه البيضاء أو الزرقاء أو تليف الشبكية فهي تحتاج إلى تدخل جراحي، ويفضل في سن مبكرة؛ لأنه كلما تم تأجيله حتى يكبر، أهمل المخ العين أكثر مما يجعل استجابة العين للعملية أضعف.
** برأيكم ما هو تأثير الكمبيوتر والألعاب الإلكترونية على نظر الأطفال؟
هناك قاعدة عامة تقول بأنه كلما كان مجال الإبصار محدودًا أدى ذلك إلى ضعف النظر، بمعنى أن الطفل الذي يجلس أمام شاشات الكمبيوتر أو هذه الألعاب لفترات طويلة لا يعطي لمجال الإبصار قدرة على الرؤية من بعيد مما يجعل مجال الإبصار محدودًا، وقد لوحظ أن هناك زيادة في نسبة المصابين بقصر النظر بعد انتشار الكمبيوتر، لذلك لا بد من تقليل ساعات التعرض، وألا تكون متصلة مما يقلل من تأثيراته الضارة.
** بما تنصح الآباء والأمهات لحماية أطفالهن من ضعف الإبصار؟
لا بد من إجراء فحص طبي عام للطفل بما فيه فحص للنظر قبل دخوله للمدرسة، حتى يستطيع الطبيب أن يحدد إذا كان الطفل يعاني من ضعف في الإبصار، وتحديد طريقة العلاج المناسبة وإذا كان هناك ما يمنع الطفل من الرؤية بشكل طبيعي؛ لأنه في بعض الأحيان يرى الطفل جيدًا بعين واحدة والعين الأخرى تكون ضعيفة أو لا يرى بها مطلقًا، ولا يتم ملاحظة ذلك إلا بالمصادفة إذا أغلق العين السليمة سيكتشف أن العين الأخرى بها مشكلة ولا يظهر ذلك إلا بالكشف الدوري.
كما أرجو أن يصبح الكشف الدوري مشروعا قوميا كمشروع مكافحة شلل الأطفال.
** كيف تساعد الأم طفلها على ارتداء النظارات؟
الطبيعي أن يشعر طفلك بالانزعاج من فكرة وضع نظارات طبية، فهو لن يتقبل النظارات بسهولة عندما يرى غيره من الأولاد دون نظارات، لذلك من الضروري أن تساعديه على اعتياد الفكرة وإليك بعض الأفكار.
ـ لا تشعري باليأس والإحباط إذا كان طفلك سيرتدي نظارة ولا تظهري له أنك منزعجة، بل على العكس فكري دائمًا أن طفلك سيبدو جميلاً في كل الحالات.
ـ اشرحي له فوائد وضع النظارات التي ستساعده على تمييز الأشياء من حوله، وأكدي له أنه سيتمكن بهذه الطريقة من القراءة بسرعة وفي شكل جيد وغيرها من الأمور التي تشجعه على وضع النظارات.
ـ أعطيه أمثلة عن أصدقاء يرتدون النظارات، أما إذا كانت طفلتك منزعجة من فكرة وضع نظارات تؤثر سلبيًا على جمالها، فيمكنك أن تؤكدي لها أن النظارات تبرز جمال عينيها أكثر.
ـ طفلك يختار النظارة التي يريدها، واللون الذي يعجبه، فإذا اشتريت له نظارات زرقاء بدل حمراء فمن الطبيعي أن يتذمر ويرفض وضعها.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]