القلم الجرئ
10-16-2008, 02:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.........ّّّّّّّ
ابدت مجموعة كبيرة من النساء في حائل انزعاجهن من لجوء ازواجهن الى الاستراحات بصفة مستمرة حتى وصفتها احداهن ان لزوجها دواما رسميا في الاستراحة التي يمكث فيها ساعات طويلة. تقول “ام مريم” على الرغم من ان راتب زوجها ضعيف الا انه يصرف ويدفع 1000 ريال شهريا في “القطة” التي يستأجر بها استراحة مع بعض اصدقائه واضافت كان في السابق يدفع 600 ريال ونستفيد من المبلغ المتبقي في متطلبات الحياة ولكن في الفترة الاخيرة زادت القيمة الى 1000 ريال رغم الضغوط المالية التي تعاني منها الاسرة و اضافت اعتقد ان هذا المبلغ اولى به الاسرة في النهوض بمستوى معيشتها.
من جانبها لم تعارض ام وفاء فكرة الاستراحات وقالت من حق زوجي وغيره من الرجال الاستمتاع بقضاء اوقات فراغهم مع اصدقائهم وهذا شيء طبيعي جدا بشرط الا يتحول ذلك الى دوام رسمي كما يفعل بعض الازواج مؤكدة على اهمية توزيع اوقات فراغ الازواج بين اشباع رغباتهم الشخصية وواجباتهم الاسرية، اما ام تركي فقالت ان من المضحك المبكي ان زوجها يأخذ اجازة من العمل الا انه يقضيها في الاستراحة وفي بعض الاحيان يبيت فيها في وقت اضيق ذرعا بين جدران المنزل فأين العدالة التي أمر بها الله سبحانه وتعالى؟
وتساءلت “ام علي” عن مدى المتعة التي يجدها الرجال في الاستراحات التي لا تتوفر فيها سوى ثلاثة امور هي لعب الورق او مشاهدة القنوات الفضائية او الدخول الى الشبكة العنكبوتية واضافت : اعتقد ان العملية لا تتعدى ان تكون ادمانا.. فيما اكدت “ام خالد” على أهمية توزيع أوقات فراغ الازواج لا سيما للزوجات العاملات مشيرة الى ان اللقاء الاسري لا يتم الا في سويعات محدودة.
الى ذلك اوضحت نورة العبدالله المهتمة بقضايا المرأة والمشرفة على عدد من المواقع الحوارية والمنتديات النسائية في حائل انه من الصعب لم شتات مثل هذه القضايا في استطلاع صحفي واضافت الا انها اكدت ان العديد من المشاكل الاسرية تعود الى تنامي هذه الظاهرة وقالت ان الخلل ليس في الاستراحات وانما بالممارسات الخاطئة الناتجة عنها مثل اعتبارها عمل يومي والادمان على ذلك واضافت: لو حدد ذلك بيوم او يومين في الاسبوع لكان ذلك طبيعيا ولا ابالغ بوصفها بأنها مأساة أسرية تقع على غالبية الاسر الحائلية وهو ما يسمى باللهجة المحلية “الشبات”.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.........ّّّّّّّ
ابدت مجموعة كبيرة من النساء في حائل انزعاجهن من لجوء ازواجهن الى الاستراحات بصفة مستمرة حتى وصفتها احداهن ان لزوجها دواما رسميا في الاستراحة التي يمكث فيها ساعات طويلة. تقول “ام مريم” على الرغم من ان راتب زوجها ضعيف الا انه يصرف ويدفع 1000 ريال شهريا في “القطة” التي يستأجر بها استراحة مع بعض اصدقائه واضافت كان في السابق يدفع 600 ريال ونستفيد من المبلغ المتبقي في متطلبات الحياة ولكن في الفترة الاخيرة زادت القيمة الى 1000 ريال رغم الضغوط المالية التي تعاني منها الاسرة و اضافت اعتقد ان هذا المبلغ اولى به الاسرة في النهوض بمستوى معيشتها.
من جانبها لم تعارض ام وفاء فكرة الاستراحات وقالت من حق زوجي وغيره من الرجال الاستمتاع بقضاء اوقات فراغهم مع اصدقائهم وهذا شيء طبيعي جدا بشرط الا يتحول ذلك الى دوام رسمي كما يفعل بعض الازواج مؤكدة على اهمية توزيع اوقات فراغ الازواج بين اشباع رغباتهم الشخصية وواجباتهم الاسرية، اما ام تركي فقالت ان من المضحك المبكي ان زوجها يأخذ اجازة من العمل الا انه يقضيها في الاستراحة وفي بعض الاحيان يبيت فيها في وقت اضيق ذرعا بين جدران المنزل فأين العدالة التي أمر بها الله سبحانه وتعالى؟
وتساءلت “ام علي” عن مدى المتعة التي يجدها الرجال في الاستراحات التي لا تتوفر فيها سوى ثلاثة امور هي لعب الورق او مشاهدة القنوات الفضائية او الدخول الى الشبكة العنكبوتية واضافت : اعتقد ان العملية لا تتعدى ان تكون ادمانا.. فيما اكدت “ام خالد” على أهمية توزيع أوقات فراغ الازواج لا سيما للزوجات العاملات مشيرة الى ان اللقاء الاسري لا يتم الا في سويعات محدودة.
الى ذلك اوضحت نورة العبدالله المهتمة بقضايا المرأة والمشرفة على عدد من المواقع الحوارية والمنتديات النسائية في حائل انه من الصعب لم شتات مثل هذه القضايا في استطلاع صحفي واضافت الا انها اكدت ان العديد من المشاكل الاسرية تعود الى تنامي هذه الظاهرة وقالت ان الخلل ليس في الاستراحات وانما بالممارسات الخاطئة الناتجة عنها مثل اعتبارها عمل يومي والادمان على ذلك واضافت: لو حدد ذلك بيوم او يومين في الاسبوع لكان ذلك طبيعيا ولا ابالغ بوصفها بأنها مأساة أسرية تقع على غالبية الاسر الحائلية وهو ما يسمى باللهجة المحلية “الشبات”.